في القاهرة.. اليوم تطرح كل الملفات على الطاولة    تهويد القدس وسحب قرارات إدانة الكيان في(اليونسكو)    أسير قاصر: سكبوا ماء مثلجا في أذني فسالت الدماء    بيرزيت تصدر مجموعة إصدارات أدبية وسياسية    "آية مغاري" رسامة فلسطينية تجسد الثورة والفن بلوحاتها    اقامة مهرجان احياء يوم التراث في مدرسة الحرية بتقوع    صدور رواية الخريف المُرّ    لبناني يحول بقالته التي ورثها عن والده إلى مكتبة عامة    صدور كتاب جديد للدكتور محمد عقل    في تعريف الصراع: على جبال القدس الغربية مثالا!
اليوم : 2017/10/19
القدس في 19/10
  متابعات ثقافية
اخترنا لك
المزيد
نشاطات المؤسسة
ندوات وأمسيات
مهرجانات ومؤتمرات
معارض فنية
إصدارات
آداب وفنون
الشعر
القصة والرواية
المسرح والسينما
الفنون التشكيلية
أدب النكبة
أدب الأسرى
المقالة
عين على فلسطين
دراسات ومقالات
تاريخي وجغرافي
عائدون
دليل القدس الثقافي
القدس اليوم
تاريخ القدس
آثار وعمران
القدس في عين الأدب
رواد مقدسيون
التراث الشعبي الفلسطيني
الأغنية الشعبية
الأمثال والمعتقدات
الحكاية
العادات والتقاليد
الزي
الصناعات اليدوية
المقالة التراثية
قضايا وآراء
من وحي القرآن
أعلام وعلماء
أحسن القَصَص
الشباب والإبداع
الشعر
النثر
الفنون التشكيلية
 
ما رأيك حول بعض ما طرحه زعماء عرب بضرورة التقرب والتطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي ؟






نتائج التصويت تصويتات سابقة
واحة الأدب والفن 
سَـنَـغْــلــبُــهــم

إذا ارتاح الطغاة إلى الهوانِ فذكرهـم بـأن المـوتَ دانِ 
ومن صُدَفٍ بقاءُ المرءِ حَيَّـاً على مرِّ الدَّقائـقِ والثوانـي 
وجثةِ طِفْلَةٍ بممـرِّ مَشْفَـىً لها في العمر سبعٌ أو ثماني 
على بَرْدِ البلاطِ بـلا سريـرٍ وإلا تحتَ أنقـاضِ المبانـي 
كأنَّكِ قُلْتِ لي يا بنتُ شيئـاً عزيـزاً لا يُفَسَّـر باللسـانِ 
عن الدنيا وما فيها وعنـي وعن معنى المخافةِ والأمانِ 
فَدَيْتُكِ آيـةً نَزَلَـتْ حَدِيثـاًَ بخيطِ دَمٍ عَلَى حَدَقٍ حِسَـانِ 
فنادِ المانعينَ الخبـزَ عنهـا ومن سَمَحُوا بِهِ بَعْـدَ الأوانِ 
وَهَنِّئْهُـم بِفِرْعَـوْنٍ سَمِيـنٍ كَثَيرِ الجيشِ مَعمورِ المغاني 
له لا للبرايا النيـلُ يجـري له البستانُ والثَمَرُ الدَّوانـي 
وَقُل لمفرِّقِ البَحرَيْنِ مهمـا حَجَرْتَ عليهما فَسَيَرْجِعَـانِ 
وإن راهنتَ أن الناسَ تنسى فإنَّكَ سوفَ تخسرُ في الرِّهانِ 
نحاصَرُ من أخٍ أو من عـدوٍّ سَنَغْلِبُ، وحدَنا، وَسَيَنْدَمَـانِ 
سَنَغْلِبُ والذي جَعَلَ المنايـا بها أَنَفٌ مِنَ الرََّجُلِ الجبـانِ 
بَقِيَّةُ كُـلِّ سَيْـفٍ، كَثَّرَتْنـا مَنَايانا علـى مَـرِّ الزَّمَـانِ 
كأن الموت قابلـة عجـوز تـزور القـوم مـن آنٍ لآنِ 
نموتُ فيكثرُ الأشرافُ فينـا وتختلطُ التعـازي بالتهانـي 
كـأنَّ المـوتَ للأشـرافِ أمٌّ مُشَبَّهَةُ القَسَـاوَةِ بالحنـانِ 
لذلك ليس يُذكَرُ في المراثي كثيراً وهو يُذكَرُ في الأغاني 
سَنَغْلِبُ والذي رَفَعَ الضحايا مِنَ الأنقاضِ رأساً للجنـانِ 
رماديِّونَ كالأنقـاضِ شُعْـثٌ تحدَّدُهم خُيـوطٌ الأرْجُـوَانِ 
يَـدٌ لِيَـدٍ تُسَلِّمُهـم فَتَبْـدُو سَمـاءُ اللهِ تَحمِلُهـا يـدانِ 
يـدٌ لِيَـدٍ كَمِعـراجٍ طَوِيـلٍ إلى بابِ الكريـمِ المستعـانِ 
يَدٌ لِيَدٍ، وَتَحتَ القَصْفِ، فَاْقْرَأْ هنالكَ ما تشاءُ من المعانـي 
صلاةُ جَمَاعَةٍ في شِبْرِ أَرضٍٍ وطائرةٍ تُحَوِّم فـي المكـانِ 
تنادي ذلك الجَمْعَ المصلِّـي لكَ الوَيْلاتُ ما لَكَ لا ترانـي 
فَيُمْعِنُ في تَجَاهُلِها فَتَرمِـي قَنَابِلَها فَتَغْرَقُ فـي الدُّخـانِ 
وَتُقْلِعُ عَنْ تَشَهُّدِ مَنْ يُصَلِّـي وَعَنْ شَرَفٍ جَدِيدٍ في الأَذَانِ 
نقاتلهم على عَطَشٍ وجُـوعٍ وخذلان الأقاصي والأدانـي 
نقاتلهم وَظُلْـمُ بنـي أبينـا نُعانِيـه كَأَنَّـا لا نُعـانـي 
نُقَاتِلُهم كَـأَنَّ اليَـوْمَ يَـوْمٌ وَحِيدٌ ما لَهُ في الدهر ثَـانِ 
بِأَيْدِينا لهـذا اللَّيْـلِ صُبْـحٌ وشَمْسٌ لا تَفِرُّ مِـنَ البَنَـانِ

المصدر : https://www.paldf.net/forum/showthread.php?t=344544
عدد القراءات : 65
2017-09-19
إلى الأعلى إرسال لصديق PDF طباعة إضافة تعليق
 
 
© جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة القدس للثقافة والتراث