نخالة : إعلان ترمب بمثاية حرب على الامة    ترامب يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل ويقرر نقل السفارة اليها    إبراهيم أبو عواد: القصيدة والموازَنة بين الغموض والوضوح    حسن مخافي: جدلية التراث والحداثة في فكر فاطمة المرنيسي    مستبصر العرب.. شاعر كفيف تنبأ بأحداث اليمن قبل وقوعها    تربية طولكرم تنظم ندوة بعنوان مئوية الشاعرة فدوى طوقان    الاحتلال يحكم الاسيرة أميرة طقاطقة    الاحتلال يعتقل 8 مواطنين من الضفة    حشد: الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل تنكر واضح لمبادئ القانون الدولي    أنا الأقصى
اليوم : 2017/12/16
القدس في 16/12
نشاطات المؤسسة
ندوات وأمسيات
مهرجانات ومؤتمرات
معارض فنية
إصدارات
آداب وفنون
الشعر
القصة والرواية
المسرح والسينما
الفنون التشكيلية
أدب النكبة
أدب الأسرى
المقالة
عين على فلسطين
دراسات ومقالات
تاريخي وجغرافي
عائدون
دليل القدس الثقافي
القدس اليوم
تاريخ القدس
آثار وعمران
القدس في عين الأدب
رواد مقدسيون
التراث الشعبي الفلسطيني
الأغنية الشعبية
الأمثال والمعتقدات
الحكاية
العادات والتقاليد
الزي
الصناعات اليدوية
المقالة التراثية
الشباب والإبداع
الشعر
النثر
الفنون التشكيلية
 
ما رأيك حول بعض ما طرحه زعماء عرب بضرورة التقرب والتطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي ؟






نتائج التصويت تصويتات سابقة
وجهاً لوجه 
الكاتب والقاص الفلسطيني رسلان عودة في حديث خاص لمؤسسة القدس للثقافة والتراث
خاص مؤسسة القدس للثقافة والتراث حــــوار: عبــدالله قـنـديـــــــــل

اجتمعنا في ضيافة الأحبَة لنتحدث عن ثقافتنا الفلسطينية مع القاص والكاتب الهادئ دائماً رسلان عودة ابن قرية لوبية قضاء طبريا ... في القصة حيث يجد نفسه أكثر من باقي الأجناس الأدبية الأخرى .. يجسد فيها تفاصيل الحياة وآلام العيش بلا وطن .. فالوطن عنده لا يشبه باقي الأوطان .. وفي رحلة البحث عن الذات الفلسطينية والوطن تحدثنا بالأسئلة كما هو آت :

الصحفي عبدالله قنديل بحواره مع القاص الفلسطيني رسلان عودة

 

-       بماذا يحدثنا القاص الفلسطيني رسلان عودة عن بداياته القصصية وكيف بدأ يكتب القصة؟

– مثلي مثل الكثيرين من كتاب القصة ليست هناك بداية محددة الزمان والمكان لكنها الفطرة وربما نسميها الموهبة وكثيراً ما كنت أخترع قصصاً وحكايا شفهية إيصال فكرة ما لرفاقي في المدرسة أو في الكلية. وحين عُينت معلماً استعملت الفن الحكائي لإيصال معلومة في النحو أو الرياضيات لطلابي.. ولم أكتب القصة كتابة إلا بعد اختمار وهضم بعض الفن القصصي وكان الفضل في ذلك لصديقي وابن أخي الدكتور ثائر عوده حين واكبته في رسالة الماجستير عن روايات غالب هلسا نقداً وتفكيكاً واطلعت من خلال ذلك على المدارس النقدية وهذا ما ساعدني كثيراً في سبك قصة قصيرة محكمة كما قال لي بعض النقاد..

1-  من وجهة نظر نقدية وكونك مطلع على الحالة الثقافية الفلسطينية، كيف تقيِّم المشهد الثقافي الفلسطيني، وكيف ترى تماهي هذا المشهد مع المقاومة؟

- أولاً: أنا لست بناقد أدبي، ربما أكون متذوق ولي رأي انطباعي خاص بي وبمفهومي عن المثقف والمبدع لغة ومضموناً وبناءً..

ثانياً: ليس من حق أحد أنا يقيم المشهد الثقافي الفلسطيني أو غيره لكن هناك مؤشرات على وجود أدب رفيع ومقنع وهادف.. وبالتالي أي إبداع حقيقي في مجالات الفن والأدب كافة يتماهي بالضرورة مع نهج المقاومة الحقيقي من غير أقنعة وأجندات تجعل من فلسطين قميص عثمان أو عباءة امرؤ القيس.

2-  تبقى فلسطين البوصلة الحقيقية لكل من أراد أن يكتب بقلم وطني، ما العلاقة بين فلسطين كقضية وبين قلم المثقف؟

 – فلسطين هي بوصلة كل شريف حر في هذا العالم، سواء كتب بقلم وطني أو أممي، والمثقف من أي جنس ومن أي لون لا يمكن أن يكون إلا مع الحق الفلسطيني وينبذ دولة الاحتلال الصهيوني الكولونيالي.. وهنا أقول: المثقف الحقيقي قضيته الأولى هي الانسان أولاً وآخراً.

3-  عن جدلية العلاقة بين المثقف والسياسي ماذا تحدثنا، وما رأيك بالمسار السياسي الفلسطيني اليوم؟

-       عبر التاريخ لا تزال جدلية المثقف والسياسي قائمة ولطالما سقط بعض المثقفين في شِباك السياسيين بحثاً عن مصالح شخصية وهنا برأيي المتواضع لا يمكن أن نطلق على هذا البراغماتي صفة المثقف لأنه ببساطة تحول إلى مثقف سلطة يدور في محورها ويبرر لها كل ما تفعله مثله في ذلك مثل رجل الدين على باب السلطان.. المثقف هو صوت دائم النقد لكل ما هو مألوف وموروث. 

أما رأيي في المسار السياسي الفلسطيني كرأيي في تقلبات شهر شباط فلا تعرف له صيفاً من شتاءً.. لكننا محكومون بالأمل ليوم سيسبق فيه نداء الأرض تراجع أو خوف الساسة والمطبعين والمتطبعين.

4-  أدبيا .. هل استطاع الأدب الفلسطيني إثبات نفسه كأدب عالمي؟

-       أنا شخصياً ضد تأطير الأدب بمناطقية أو إقليمية لكن خصوصية القضية الفلسطينية جعلت منها قبلة لكل أدباء العالم الأحرار وبالتالي فإن هذا الأدب قد فرض خصوصية من نوع ما.. ولك أمثلة كثيرة من شعراء وأدباء حققوا حضوراً عالمياً واسع الطيف، ولن أذكر أسماء بعينها لحرصي على ألا أغفل أحداً من هؤلاء المبدعين الكبار..

 

5-  برأيك ما خصائص القصة الناجحة ؟

-       القصة الناجحة ببساطة شديدة هي أن تقرأها وحين تطبق الكتاب يخرج لك من بين الصفحات أبطالها فتحدثهم ويحدثونك.. تسألهم وتجيب أنت.. القصة الناجحة هي من تجعلك تحزن.. تفرح.. وتفتح لك باب أسئلة كبرى وصغرى.. أي تترك فيك أثراً ربما لن تنساه.

6-  ما الكفايات الأدبية والفكرية الواجب توافرها لدى القاصين الجدد؟

-       لا شيء يا صديقي سوى توفر الموهبة الخلاقة والثقافة الواسعة في العلوم كلها..

7-  كيف بإمكانك كقاص وروائي أن تحافظ على الموروث التراثي الفلسطيني؟

-       ليس بإمكان أحد بمفرده المحافظة على التراث الفلسطيني فهذا يحتاج إلى تضافر جهود كبيرة وعمل مؤسساتي ورعاية متخصصين.. أما الأديب فهو لبنة من هذا الصرح الكبير لإيمانه بأن التراث هوية يجب أن تبقى حية وماثلة في أذهان جيل بعد جيل..

8-  ما أهمية إبراز المكان الفلسطيني داخل القصة الفلسطينية؟

-      لعل من أبرز ما يميز الأدب الفلسطيني هو فقد المكان.. كلنا كتبنا ونكتب عن فلسطين وعن داخل فلسطين بالخيال لا بالواقع المعاش.. ومن الطبيعي أن نكتب عن مدن وقرى فلسطينية بأسمائها الحقيقية ونعيش فيها على الورق كما سمعنا من آبائنا لنكرس بذلك مفهوم صمود المكان مع صمود فكرة العودة..

9-  ما الحلم الذي يتمنى أن يحققه القاص والكاتب رسلان عودة؟

-       أن أرى بيت والدي وجدي في قريتنا لوبية وأرتاح هناك تحت شجرة زيتون وأكتب على التراب: هذا وطني..

10-      من هم أكثر الأدباء الفلسطينيين تأثيرا على قلم رسلان عودة ولماذا؟

-       كلهم تعلمت منهم، فالأدب والإبداع فعل تراكمي لا فضل فيه للأخير على الأول..

11-      ماذا يقول الاستاذ رسلان عودة للشباب الفلسطيني من منبر مؤسسة القدس؟

- أقول: من لا وطن له لا كرامة له.. وأنتم أيها الشباب لكم الغد فاحرصوا على أن تكون لكم كرامة.. وأعذرونا نحن الجيل الذي سبقكم فقد تركنا لكم إرثاً لا تحسدون عليه..

*********************************

وعن سؤالنا عن سيرته الذاتية ، قال الأستاذ رسلان كلمات هي المرة الأولى التي أسمع بمثلها ، فتركتها للقارئ كما هي تعبر عما يجول في وجدانه ....فقال :

(( أما عن سيرتي الذاتية: أنا الفلسطيني المشرد رسلان عوده أرسم بالكلمات وطناً أريده ألا يشبه باقي الأوطان...

شكراً لاهتمامك صديقي عبدالله وشكراً لمؤسسة القدس للثقافة والتراث ....هذه المؤسسة التي ترصف الطريق إلى فلسطين بالعلم والأدب وبالكلمة الصادقة التي ستسبق الرصاصة الغاضبة..))

عدد القراءات : 385
2017-03-04
إلى الأعلى إرسال لصديق PDF طباعة إضافة تعليق
 
 
© جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة القدس للثقافة والتراث